على محمدى خراسانى

495

شرح كفاية الأصول (ويرايش جديد) (فارسى)

و لعل الذى أوقعه فى الغلط ما قرع سمعه من تعريف الإرادة بالشوق المؤكد المحرك للعضلات نحو المراد و توهم أن تحريكها نحو المتأخر مما لا يكاد و قد غفل عن أن كونه محركا نحوه يختلف حسب اختلافه فى كونه مما لا مئونة له كحركة نفس العضلات أو مما له مئونة و مقدمات قليلة أو كثيرة فحركة العضلات تكون أعم من أن تكون بنفسها مقصودة أو مقدمة له و الجامع أن يكون نحو المقصود . بل مرادهم من هذا الوصف فى تعريف الإرادة بيان مرتبة الشوق الذى يكون هو الإرادة و إن لم يكن هناك فعلا تحريك لكون المراد و ما اشتاق إليه كمال الاشتياق أمرا استقباليا غير محتاج إلى تهيئة مئونة أو تمهيد مقدمة ضرورة أن شوقه إليه ربما يكون أشد من الشوق المحرك فعلا نحو أمر حالى أو استقبالى محتاج إلى ذلك ، هذا . 4 . اشكال چهارم : اشكال ديگرى مرحوم محقّق نهاوندى به واجب معلّقِ فصول وارد كرده است . او بعث در تشريعيات را با اراده در تكوينيات ، قياس نموده است . اشكال اين است كه هر عاقلى و مولايى كه مىخواهد عملى در خارج تحقّق يابد ، نخست آن عمل را با همهء اجزاء و شرايط تصور و لحاظ مىكند ؛ سپس با مطالعه در اطراف آن ، تصديق به فايده پيدا مىكند و به‌دنبال آن ، در او شوق و اشتياق به آن عمل پيدا مىشود و كم‌كم اين شوق ، مضاعف و مؤكّد مىشود تا مىرسد به درجه‌اى كه يا مستقيماً و بالمباشره خودش اراده مىكند و در خارج آن عمل را انجام مىدهد و يا ديگرى را به آن كار ، امر مىكند و او را به جانب اين عمل تحريك كرده و سوق مىدهد ؛ در نتيجه طلب و بعث در تشريعيات ، دقيقاً به جاى اراده در تكوينيات است . گفتنى است اراده از مراد ، منفك نيست و محال است كه اراده الآن بيايد ، و مراد در آينده موجود شود ؛ بلكه اراده كردن همان و تحقّق مراد همان . اين دو ، اختلاف و تأخّر رتبى دارند نه اختلاف زمانى ؛ و گرنه انفكاك معلول از علّت تامّه پيش مىآيد كه محال است . طلب و بعث هم همين‌گونه هستند ، يعنى محال است از متعلّق و واجب جدا باشند ، يعنى محال است وجوب و بعث ، فعلى و حالى باشد ، ولى واجب و مبعوثٌ اليه استقبالى و در آينده باشد ؛ چراكه اين ، انفكاك وجوب از واجب است و محال مىباشد . پس وجوب و واجب يا هر دو فعلى است ، يا هر دو استقبالى است و معقول نيست كه وجوب ، فعلى و واجب استقبالى باشد ، يعنى تحريك ، فعلى و تحرك استقبالى باشد ، بعث ، فعلى و انبعاث استقبالى باشد ، تأثير ، فعلى و تأثّر استقبالى باشد و علّت ، فعلى و معلول استقبالى باشد . « 1 » جواب آخوند : مرحوم آخوند به اشكال محقّق نهاوندى دو جواب داده است . در جواب اوّل در مقيسٌ عليه و خود اراده ، سخن فاضل معاصرش را ردّ مىكند و در جواب دوّم ، در مقيس ، يعنى طلب و ايجاب ، اشكال وى را پاسخ مىدهد و ثابت مىكند كه : قياس مع‌الفارق است .

--> ( 1 ) . تشريح‌الاصول ، ص 164 و 165 .